ليلى تستيقظ في جسد الابنة المدعوة لعائلة فخري، حيث ترفض أسرتها الجديدة وجودها وتتهمها بأنها لقيطة مزيفة سرقت محبتهم. تعاملها أختها بالقسوة وتطردها من غرفتها، ثم يأمر الجد بحبسها في المخزن بدون طعام أو شراب كعقاب. ليلى تتوسل لوالديها لكنهم يتجاهلونها، ويبدأ الجدل يتصاعد حول حقيقتها. في نهاية الحلقة، تظهر علامات تغير موقف بعض أفراد الأسرة إزاءها، مما يثير تساؤلات حول مستقبل علاقاتها معهم والصراع الدائر حول هويتها ومكانها الحقيقي.